مؤسسة آل البيت ( ع )

378

مجلة تراثنا

ش - رسالة في " تحقيق حال إسحاق بن عمار " . ت - " جواب مسألة في المنطق " . وفاته : توفي يوم الأحد الثاني من ربيع الأول - بمرض الاستسقاء - سنة ستين بعد المائتين والألف ، لكن العلامة الطهراني قال : " إنه توفي في الثاني من شهر ربيع الآخر سنة 1260 ه‍ كما رأيته بخط تلميذه العلامة السيد محمد هاشم الچهارسوقي " . ولم ير مثل يوم وفاته يوم عظيم ، إذ امتلأت أزقة البلد بأفواج الأنام رجالا ونساء يبكون عليه بكاء الفاقد والده الرحيم ، ومشفقه الكريم ، وصلى عليه في المسجد ولده الأرشد ، السيد أسد الله . وقد أغلقت أبواب أسواق البلد أياما متوالية بعد وفاته ، ثم انتشر نعيه إلى سائر بلاد الإسلام ، فأقيم حق عزائه في جميع الأطراف والأكناف ، ودارت نائحة مصيبته في أطراف العالم قريبا من سنة كاملة ، وذلك لعظيم منته وجزيل حقه على قاطبة أهل الزمان . وقد أنشد صاحب روضات الجنات قصيدة طويلة في رثائه ، مطلعها : لمن العزاء وهذه الزفرات ما هي في الزمر * تبكي السماء وفي الأرض الفاسد به ظهر إلى تمام ثمانين بيتا تقريبا ، ويقول في آخرها مؤرخا لوفاته : وسألت طبعي القزم عن تاريخ رحلته * فجر ذيلا وقال : الله أنزله كريم المستقر كما رثاه الميرزا عبد الرحيم الفسائي ، الذي كان من الشعراء اللامعين